روابط :مدرسة الأنوار العرفانية للتدافع الحضاري
موقع يعرف شموليا بمدرسة الأنوار العرفانية للتدافع الحضاري أحزابها الروحية.مشروعها بيانها. مقرراتها ومعظم مواقعها..وقريبا تجدون منتدياتها العرفانية على www.iqrae.orgبحول الله تعالى
.
.

بياننا الأول: مشروع أمة:

بيان علم وعمل:

"مشروع أمة"

" وأن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون" 

صدق الله العظيم

www.u-blog.net/bayane

بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة على محمد الأمين

 السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

إهداء

{ إلى كل أهل لاإله إلا الله محمد رسول الله مهما أذنبواأو جارو.."فكل بني آدم خطاؤون وخير الخطائين التوابون"}

 أولا:مقدمة موجزالإشكالية الأولى لمدرسة الأنوار العرفانية:

إن الإسلام الحنيف دين يشمل كل مناحي الحياة الفردية والإجتماعية والمجتمعاتية والدولية وبالتالي كل الحياة العالمية..وبهذا بات أسلوب حياة كامل وشامل: يعلم الإنسان المسلم كل ما يسعده في كل حياته بشتى وجهاتها.. ويحقق له حياة العز والكرامة والسؤدد ..ولكل المجتمعات المسلمة.. وبالتالي كل الأمة الإسلامية ...بل ويمضي إسلامنا الحنيف ليعلم المسلمين حتى كيف يتعايشون مع المجتمعات الكافرة ما لم يكن منها ضرر" لا يواخذكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم  أن تبروهم وتقسطوا  إليهم"..لكن هناك أمم وللأسف نعاني من أضرار هيمنتها الإقتصادية والسياسية والعسكرية والمجتمعاتية على إسلامنا وأمتنا ..وذلك بهيمنتها حتى على العلوم الإجتماعية والإنسانية داخل مجتمعاتنا الإسلامية.. واغتصابها لبعض أوطاننا.. ساعية للمزيد من تنحية كتابنا المقدس " قرآننا الحكيم " على كل مظاهر حياتنا : هاته الحياة التي يجب أن تكون مسلمة...  والتي لن تكون كذلك إلا به...إذن فقد يتنا نعاني من بداية إمبريالية أخرى مقنعة.

والحركات الإسلامية وبعض الحركات القومية والجمعيات المتزنة أصبحت وحدها في الواجهة..في الوقت الذي من واجبنا كمسلمين أن نبرز كأمة حضارية واحدة متدافعة بكل تماسك ..ومتشبتة بهويتها ونظرتها الوجودية ورؤيتها الكونية الخاصة والتي لها قيمها ومميزاتهاوأسس حضارتها..بل وآياتها وقرآنها وأحاديث رسولها صلى الله عليه وسلم.. ثم معارف حكمائها.. وبالتالي فقهها وفكرها الإسلاميين ..فهناك ملايين الكتب الإسلامية التي تصف داءنا  اليوم بدقة ..وتقدم دواءنا بحكمة: انطلاقا من كل مميزات هويتنا الحضارية..لكنها وللأسف معطلة عن قصد وعن غير قصد..

ولهذا كانت أولا مدرستنا : للدعوة العلمية أولا:

ـــ للقرآن الكريم      ـــ الحكمة الإسلامية       ـــ  الفقه الإسلامي        

 ــــ الفكر الإسلامي      ـــ بكل تفتح على علوم العصر

لكن كل علم ليس وراءه عمل يعد قولا باطلا ...

ولهذا كان مشروعنا الأول إعداد

ــــ تجديديد علوم العمل بالقرآن الكريم    الذي ننادي كل من له مقدرة على ذلك بالإهتمام بها ....فحينما تعمقنا في فكرة التجديد وجدنا أنفسنا محتاجين لمفكرين بكل المناهج كمستشارين ضروريين:   فقهاء ..مفكرين ..فلاسفة.. علماء علوم وضعية.. علماء علوم حقة....فنحن نعي مدى فقر مذهبيتنا الإسلامية للغة إسلامية حداثية متجوهرة بالقرآن والسنة والشريفة:وهذا ليس والله بالهين .

ولهذا فإن هدف المدرسة الأول سيكون :

ـــ العمل على تفعيل العمل بالقرآن الكريم عبر :

الدعوة إلى بحوث حول أعمال القرآن الكريم وأسباب تعطيلها وكيفية تفعيلها من جديد..وبكل تفتح على علوم وثقافات وإشكاليات العصر والمستقبل.

ولهذا كانت مدرستنا علمية وتعليمية بالدرجة الأولى.

ونرى أن هاته الخطوة لازمة لغايات عديدة:

ـــ   رفع المستوى الفكري للعاملين في الحقل الإسلامي كله

ـــ   تلخيص الخطى العملية 

ـــ  إصلاح الخطوات الإيديولوجية للمذهبية الإسلامية .

ـ المساهمة في عودة الفقه الإسلامي للعصر والمستقبل

ـ التقعيد لتجديد فكري/فقهي لتكوين فقهاء وعلماء إسلام في مستوى تحدياتنا الكؤودة خصوصا مستقبلا

وعمليا فإنا موقنون بقوله تعالى" إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "

ولهذا كانت دعوتنا واضحة تعليميا لعلم العمل الباطني قبل الظاهري مما يلزمنا بتربية فكرية وقلبية وروحية تحارب جميع أكدارنا المتنوعة والعديدة:

ـــ الكدر  الفكري       ـــ العقد النفسية               ـــ  العقدالقلبية                    ــــ  العقدالروحية       ــــ  الأزمات الإجتماعية        ـــ  التلوثات البيئية

دون أن ننسى مخالب الإمبريالية الجديدة التي كانت سببا وتسعى دوما لتكريس كل كدراتنا وتخلفاتنا ماديا ومعنويا:وللأسف سنح الله لها بذلك : فهو الحكيم سبحانه.

إلى جانب محاربة الفقر المادي : فلا قضاء على الفقر المعنوي مستقبلا دون وءد لفقرنا المادي : ولهذا اختصت المدرسة بل ولها اجتهادداتها في الإقتصادالإسلامي المتميز كليا بإنسانيته وغاياته عن غابوية كل اقتصاد الليبراليات المتوحشة الحالية.فاقتصادنا لن نسميه بالإسلامي بل الإقتصاد الإنساني الذي نرجو الله أن يوفق المسلمين مستقبلا لوضع كل أسسه التنظيرية بكل واقعية مستقبلا.

=================================

وكخطوة أولى لتحقيق كل هذا ندعوا كل المسلمين للإهتمام بالقراءة فالقراءة فالقراءة لأنها أول أمر قرآني :" إقرأ باسم ربك الذي خلق..... إقرأ وربك الأكرم"

لكن يجب أن تكون القراءة من أجل العمل لا التفيقه الأجوف.

"من عمل بما علم علمه الله ما لم يعلم"

ولهذا ندعو لعلم العمل والعمل بالعلم دفعة واحدة..

 فنندعو أولا للصفاءالفكري والنفسي والقلبي والروحي الذي لن يتم إلا بتربية روحية متينة لها كتبها ومناهجها تلخصها العديد من كتب العارفين بالله :إلى جانب التعليم الرسمي الذي يهتم بكل التكاوين اللازمة ماديا

أما عن شعارنا التربوي فيتلخص في:" الإسلام أن تعبد الله والإيمان أن تعشقه والإحسان أن تعرفه" ولهذا كانت دعوتنا دعوة للتربية على يد كل العارفين بالله....هاته التربية التي تشمل:

ـــ الفقه الإسلامي         ـــ الفكر الإسلامي        ـــ ثم عرفان حكماء الإسلام

بيان                      وبرهان                       ثم عرفان

ذوق بياني                  فذوق علمي                       فذوق فطري

ونحن لانقر بآرائنا بل لن يظهر ذلك إلا عبر دراسات جادة لكنا مومنين دوما بقوله تعالى :" كل يعمل على شاكلته" 

فالإختلاف والتنوع أمر طبيعي لكننا ننبذ كل مظاهر الخلاف بين المسلمين أو الإسلاميين ونحارب كل مظاهر الإسلاموية والتسلفية ولا نقول السلفية الساعيتين لهدم المذهبية الإسلامية عن قصد أو غير قصد.ولهذا تنا دي مدرستنا بــ :

1ـــ   إثارة مواضيع عملية وقرآنية وفقهية وفكرية موحدة لنا كإسلاميين

2ـــ  إثارة مواضيع علمانية إسلامية

3ـــ  تقديم تقارير منظمة لوزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية وكل المهتمين بالإسلام من مراكز وجامعات  وحركات وأحزاب ومواقع ثقافية وجمعيات...

4 ــ أما عن الصعيد العالمي فإنا ننادي بالجهاد الحضاري عبر كتابنا:" ربانية الجهاد الحضاري" الملخص في خمسة أجزاء :

 ـ نحو حركية إسلامية حضارية إنسانية

 ـ ضد الإسلام

 ـ السلام الإسلامي وحتميةالتدافع

 ـ إشكاليتنا الحضارية

 ـ بديلنا الحضاري .

وقد  بدأت دراساته الميدانية من سنة 1985م حتى 1995م وكتبت مسودته الأولى من 1995م حتى 1999م تقريبا ليبدأ تحرير كتابه الأول :" نحو حركية إسلامية حضارية إنسانية " منذ سنة 2000م حتى رمضان 2002.

ثانيا:مفهومنا الحضاري:

وإن الحضارة في مفهومنا تشمل كل القيم التي ترفع من إنسانية الإنسان وتسمو بفكره ونفسه وقلبه وروحه وكل بيئته ماديا ومعنويا..فتحقق  كل المساعي الحميدة..وهي الحضارة التي يدعو لها إسلامنا الحنيف في رأينا..أما التحضر الزائف الذي يطمس كل المعاني السامية للإنسانية فهو وإن بدا تقدما ماديا براقا فإنه يبقى أجوفا ما لم يراعي القيمة الروحية المكنونة في الإنسان هاته القيمة التي تعد جوهره وحقيقته الخالدة.ويراعي وجوب توفير الضروريات للمسلم مجانا مستقبلا. فللأسف النظام الكافر اليوم بالله أكثر منا عدلا وعلمية وتكافلا بل وإنسانية و الحمد لله الذي خلق الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون ...فللآية هذا التفسير أيضا والحمد لله .

ولهذا فإن مفهومنا للحضارة مفهوم مغاير للحضارة القائمة وإن كان لايضادها جملة وتفصيلا أو يشن عليها حربا حضارية كاسحة..بل نحن نحس أن الحضارة الإنسانية اليوم مريضة بأمراض جد فتاكة ولا بد من تطبيبها بحضارة صافية هي حضارة القرآن : حضارتنا الإسلامية:

ولا نعني بالحضارة الإسلامية الحضارة العربية الإسلامية ..وحضارة الأمة عبر ما مضى من تاريخها التليد..بل نعني بها هاته المرجعية أولا ثم كل إيجابيات الحضارات القائمة بعد الإسلام والتي استمدت أسسها من نهضته الأولى..

ونعد الجزء الأكبر من إيجابيات الحضارة القائمة حضارة إسلامية مصدرة ..وكل نزهاء الباحثين يثبتون قطعا كيف انبنت الحضارة القائمة اليوم على أسس الثقافة العربية  والفلسفة الإسلامية والفكر الإسلامي وكيف كانت الحضارة  والعلوم الإسلامية مهدا متينا لحضارة العالم حتى اليوم ..ولهذا فإنا لا نقزم حضارتنا في  ذاتيتنا كعرب أو كمسلمين فقط بل نعد كل ميزات الحضارة الإنسانية  مكسبا لنا لأنا ساهمنا ولا نزال نساهم فيها..لكنا اليوم ننادي بوجوب تطبيب الحضارة القائمة بكل الإسلام ولهذا كان اجتهادنا التالي:

"تماما ككل المذاهب العالمية { الليبرالية ..والإشتراكية ...} يجب أن نقدم مذهبيتنا الإسلامية حضاريا، ففي الوقت الذي قدمت فيه الصهيونية مشروعها الماسوني :"النظام العالمي الجديد " كقانون دولي لاستحمار واستعباد العالم.. لا زلنا كمسلمين لحد اليوم تائهين بين المناداة بالشريعة وكل عراقيلها وبين خلق ظروفها ومطامح الحركات والجماعات والأحزاب الإسلامية ..ولا زلنا عاجزين لحد اليوم عن تقديم مشروع حضاري كامل باسم الإسلام أو إسم المذهبية الإسلامية ..

ولهذا ستهتم مدرستنا بالمشروع الحضاري للأمة عبر النداء أولا ب:

"إحياء الحلم بأمة الإسلام الإنسانية وليس أمة المسلمين فقط"

ونحصر مقدمة هذا المشروع الحضاري في االبحوث التالية  التي سنسعى لإنجازها إن شاء الله:

ــ   ماذا عن أسس المذهبية الإسلامية كبديل حضاري؟

ــ لماذا وجوبها؟

ــ ماذا عن اختلافها ومناهج الجماعات العاملة في الحقل الإسلامي واحتوائها لهم؟

ــ ماذا عن المذاهب المعادية لها؟

ــ ماذا عن المذاهب المخاصمة لها ؟

ــ ماذا عن حضاريتها؟

ــ هل هي تقدمية أم رجعية ؟

ــ ماذا عن مبدأ الأصالة والمعاصرة فيها؟

ــ ماذا عن ضرورة تبني الأنظمة العربية لها ؟

ــ ماذا عن وجوب التنظير الأكاديمي لها ؟

وماذا عن أسسها وغاياتها؟

وتتالى الأسئلة...التي لاجواب لها عندنا بإلغاء القرآن الكريم  في تدافعنا الحضاري.

وانطلاقا من كل هذا أضحت قناعتنا:

ــ الفكرة العلمية قناعتنا

ــ ــ الحضارة الإسلامية بديلنا

ــ المذهبية الإسلامية مذهبيتنا

التربية الروحية دواؤنا

ــ الأصالة والمعاصرة منهجنا

ــ النقل بالعقل أسلوبنا .

ثالثا: التربية الروحية كنهضة أخلاقية للأمة:

الإنسان في الإسلام: جسم وعقل ونفس وقلب وروح..وكلها تحتاج إلى تربية متزنة متواصلة وصيانة حكيمة ومحكمة..

وكما أن هناك مناهج للتربية البدنية وبرامج للتعليم وتنمية الفكر والعقل فإن هنالك أيضا علوما في تربية النفس والقلب والروح تجملها التربية الروحية في الإسلام ..لكناوللإسف نجد العديد من المسلمين عن العديد من مزاياها غافلين..بينما تطهير القلب والنفس فالروح يعد جوهر التدين بالإسلام ولب الإحسان فيه..ولهذا ننادي عبر هاته الدائرة بوجوب عودة المسلمين للإهتمام بهاته التربية التطهيرية. وبضرورة تربيتنا تربية إسلامية رزينة :

 فمما يؤسف له : أن الأخلاف الفاضلة التي كان ينعم بها الأجداد قد أفلت خصوصا بعد الغزو الإمبريالي للأمة مادة وتربية وفكرا..في حين تعد الأخلاق الفاضلة أغلى المبادئ التي يجب أن يعلم العالم كنز الإسلام لها:

"إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"

ولهذا فإن إحباطات الدعوة للإسلام لايجوز أن تزيدها تكريسا الأنانية والجفاف والتموقف من الآخر ولو كان كافرا إلا الظالمين منهم .. ويكرسها السعي للتريس والمكاسب الحزبية والمصالح الخاصة بل يجب أن تكون دعوتنا دعوة مبادئ وعلوم لامصالح وطموحات فقط:

فمع لمسنا لبعض الحركات الإسلامية وجدنا العديد من العاهات كـ :

ــ الدفاع عن الأنفس بالإسلام لا الدفاع عن الإسلام بالأنفس

ــ التربية الجافة لبعض الدعاة

ــ الزيغ عن الأخلاق السمحة كاللين والكرم والحلم والبشاشة والتوحد وقبول الآخر... وغيرها من المكارم.

ــ التأثر بكل الأخلاق السياسوية والكواليسية الغامضة .

ولمسنا أن الثغرة كامنة في صدورنا كإسلاميين أولا ..وتنقصنا العديد من الأخلاق الإيمانية الباطنة التي لن نكسبها إلا بالتربية الروحية ..فاقتنعنا بأن لا خلاص للأمة إلا بالرفع من هاته الأخلاق الباطنة..فآمنا بأن التمهيد للنهضة الأخلاقية والعلميةالإسلامية من ضرورات الإقلاع الحضاري للأمة وللإنسانية جمعاء...والذي دونه ستنحو أمتنا لا محالة مستقبلا صوب كل الحافات البهيمية التي بدأ من زمان ضعفاء الهمم منا فيها يزدادون مادية ونفاقا ووحشية.

ولن تنجح هاته النهضة مستقبلا إلا بقيام تعليمي لأسسها : ولهذا نؤسس..

كما ننادي بأن يكون كل مشروع إصلاح باسم الإسلام متبني:لــ:

ــ الشمولية :"إنا أنزلنا الكتاب تبيانا لكل شيء"

ــ الحوار "وجادلهم بالتي هي أحسن "

ــ قبول الآخر:" ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك"

ـــ العلمية :" قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين"

ـــ الفقه الحضاري والسلوك الحضاري والبناء الحضاري

ـــ النقل بالعقل.

رابعا : نحو علمية

إسلامية حقة:

وإذا كان الإسلام ـ بإيماننا على الأقل ـ دين الحق وهو الدين الحق الوحيد الذي لم يحرف، فإن معرفته الصحيحة تبقى وحدها المعرفة المطلقة في حقائقها ،وبالتالي من الواجب الدعوة إلى ثقافتها التي يجب أن تكون ثقافة حقة : بمعنى:

ـــ علمية                 و ـــ عملية .

إلا أن الصياغة الكاملة لهاته الثقافة الحقة لن يستوعبها أي اجتهاد حركي أو حتى أكاديمي ..لكننا نسجل أننا لانفتقر للمراجع فهناك اجتهادات متراكمة على مدى أكثر من 14 قرنا كان في أساسها ولا يزال يتوجها القرآن الكريم..وتعد كلها كتبا إسلامية لايجب إلغاؤها إلا بحجة حقا علمية لا إيديولوجية أو مذهبية فيها.

وفي منظورنا أن جواز هاته الأحقية في الفكرة باسم الإسلام يقتضي :

ــ أن تكون الفكرة متعانقة مع آية أو آيات قرآنية

ــ أن لاتتصادم وأي حديث شريف

ــ أن يكون برهانها علميا أو منطقيا إن لم توجد لها نصوص

ومن أجل هذا تتراكم البحوث التالية للحوار الثقافي نضعها للإنجاز أملا في توحيد العمل نحو ثقافة السواء:

ـ ماذا عن وحدة وتوحيد الثقافة الإسلامية وماذا عن اختلافها أو تنوعها ؟

ـ ماذا عن الإختلاف البناء وماذا عن الإختلاف الهدام ؟

ـ ماذا عن الإختلاف المولد للخلاف ؟

ـ ماذا عن برهانية الثقافة الإسلامية ؟

ـ ماذا عن الثقافة الإنفعالية والتموقف كآفة ؟

ـ ماذا عن الفرق بين المعرفة الإسلامية والثقافة العربية السائدة ؟

ـ ماذا عن توجيه المعرفة للثقافة الإسلامية أو توجيه الإسلام للمعرفة ؟

ـ ماذا عن تجديد صياغة الثقافة الإسلامية ؟

ـ ماذا عن أزمة الغزو الثقافي للأمة وتشويه الثقافة الإسلامية ونعتها بالدونية ؟

ـ ماذا عن أزمة الإختراق الصهيوني للثقافات العربية والنظم الإسلامية ؟

ـ ماذا عن مساندة المعارف كلها للإصلاح بتجديد ؟

ـ ماذا عن محاربة ثقافات الجاهلية بشتى أشكالها؟

ـ ماذا عن الممانعة الثقافية في عمومها ؟

ـ ماذا عن التقليد والجمود  ثم التفتح والتجديد؟

ـ ماذا عن هدم الأسس للإصلاح أو توطيدها؟

ـ ماذا عن أصالة الثقافة البديلة ومعاصرتها ؟

ـ ماذا عن دعوة الإسلام للثقافة والسلوك ؟

ـ ماذا عن القطيعة الحالية بين القرآن وبعض ثقافات المسلمين؟

ـ  هل يمكن إنجاب نظام كامل ونهائي للإسلام أم أن الأمور تبقى هنا دائما نسبية ؟

ـ ماذا بإجمال عن آيات القرآن الحكيم كتيارات معرفية ؟

ـ ماذا عن اختلاف الفهم حسب المناهج المتوخاة : بياني لغوي علمي...؟

ـ ماذا عن ضرورة القراءة الجديدة للقراءات القديمة؟

ـ ماذا عن آفة التأويل أو الإمتصاص الثقافي؟

ـ ماذا عن خصائص الفلسفة الإسلامية ؟

ـ ماذا عن عوائق ومطبثات ومعطلات الثقافة الإسلامية ؟

ـ كيف نساهم في بعث ثقافي للمعارف الإسلامية ؟

ـ ماذا عن مصطلحي "تجديد العقل المسلم" و "تحديث الثقافة الإسلامية" ؟

ـ  ماذا عن إسلامية المعرفة أو أسلمة العلوم ؟

ـ ماذا عن هفوات الثقافة الإسلاموية ؟

ـ ماذا عن التربية كغاية أولى من الثقافة الإسلامية ؟

ـ ماذا عن الثقافة القرآنية ؟

ـ ماذا عن اختلاف الإسلاميين رغم التوحد على القرآن الكريم ؟

ثم ماذا عموما عن ثقافة " مذهبيتنا الإسلامية "؟

ـ وماذا عن وجوب استلهام الفكر السياسي الإسلامي من الفقه السياسي؟

ـ وماذا عن الثقافة الحضارية البديلة للإسلام ؟

ـ وماذا عن الآفاق المستقبلية للمذهبية الإسلامية ثقافيا؟

ـ وماذا عن فقهاء الفتنة وفقهاء السلطة ؟

خامسا: البرهانية

العلمية قناعتنا:

والمواضيع تتشعب وقد كثر الكلام حول الإسلام وكثر الجدل وكل ينادي لمنهاجه حتى قال الفقيه فقهي فقط وقال المفكر فكري فقط وقال العارف بالله عرفاني لاغير والسني لا شيعة والشيعة لا للسنيين ..وما دمنا نومن باختلاف المناهج تنوعا لا تضادا في ما بينها انطلاقا من قول الله سبحانه وتعالى :" لكل جعلنامنكم شرعة ومنهاجا" فإنا نرى أن كل منهج لا يتصادم والثوابت المنطقية والعلمية المعروفة والأسس العقائدية والعباداتية للمسلمين فهو صائب رغم أن هناك المنهاج الأصوب الذي نتبنى لهالشمولية حتى يكون كذلك ولهذا يرمي اجتهادنا  :

فنضع البحوث التالية للإنجاز بحول الله:

ـ فما موجبات المنهاج الشمولي؟

ـ وهل الفكرة الإسلامية فكرة علمية ؟

ـ وماذا عن تناسق العلوم والكتاب والسنة ؟

ـ ماذا عن العلم الحق والعلم الزائف؟

ـ ماذا عن العلم الشعبي والعلم الرسمي ؟

ـ ماذا عن صلة العلوم بالإسلام؟

ـ هل الإسلاميون ذووا منطق علمي أو إيديولوجي؟

ـ هل الفكر السياسي في الإسلام واقعي؟

ـ هل هو متجانس الأجزاء أم متنوع النسج؟

ـ هل الفكر الإسلامي محدود أو شمولي ؟

ـ ماذا عن الإسلام السياسي والأخلاق؟

ـ هل الفكر الإسلامي تقوده النصوص المقدسة فقط؟

ـ لماذا الفكر الإسلامي؟

ـ لماذا التدين نفسه؟

ـ هل الفكر الإسلامي تسليمي يركع لكل الثرات؟

ـ ماذا عن الفكر الإسلامي كوسيلة للثتقيف والعمل؟

وهناك تساؤلات عديدة من خلال جدالها سيزيد مشروعنا الحضاري إشراقا بحول الله.

سادسا الجهاد

 الحضاري ربانيتنا:

وإننا مقتنعون عبر سنة التدافع "ولولا دفاع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض"بأن الأمة الإسلامية محتاجة لجهاد حضاري على شتى الواجهات..لأنها من قرون وهي منهزمة وآن لنا اليوم أن نحصن دفاعنا ضد كل الأهداف المسجلة ضدنا:ولهذا سنسعى بحول الله لإنجاز البحوث التالية :

ـ ماذا عن مشروعية هذا الجهاد الحضاري؟

ـ ماذا عن موقعه مستقبلا في الخطاب الإسلامي ؟

ـ ماذا عن موقع الإسلام في العقل العالمي ؟

ـ ماذا عن النصوص القرآنية للجهاد الحضاري؟

ـ ماذا عن الجهاد الحضاري كسنة لأمتنا الأولى؟

ـ ماذا عن السلام العادل و الحضاري دينيا وثقافيا ؟

ـ ماذا عن الإنطلاقات الأولى لحل الأزمة؟

ـ ماذا عن عطاءات الإسلام للإنسان؟

ـ ماهي هوية الإنسانية في فهمنا؟

ـ ما النهج الصحيح بمنظورنا ؟

ـ ماهي أدوية الجهاد الحضاري للأمراض الحضارية ؟

ـ ماهي غايات جهادنا الحضاري؟

ـ من هم أعداء المذهبية الإسلامية ؟

ـ من هم خصومها؟

ـ ماذا عن الإسلاموية بكل تدقيق كسرطان يجب استئصاله؟

ـ ماذا عن بعض خصائص الحركية باسم الإسلام؟

ـ هل السلام حقا لن يتحقق بعدل إلا بمجيء المهدي وعيسى عليهما السلام: كما ننتظر اليوم نحن وأحباراليهود والنصارى ذلك؟

طموح كبير ويحتاج إلى رجال أولا..ولهذا ندعوا كل الكفاءات

للجهاد الحضاري باسم القرآن.

ولتبسيط الغايات :تبقىالأهداف الكبرى  لمدرسة الأنوار العرفانية:

1 ـ إحياء الحلم بأمة الإسلام الإنسانيةوإسلام الأمة الإنسانيةعبر إثارة وجوب إعداد مشروع حضاري عالمي بمرجعية إسلامية علمية مبدئية إنسانية.

2ـ خلق إطار كبير للمذهبية الإسلامية درءا للشتات وتأطير الإختلاف بعلوم تجديدية مضبوطة فقهيا ومنطقيا ومنزلة تدريجيا.

3 ـ التنظير لنهضة أخلاقية علمية للأمة عبر  مشروعنا التعليمي الذي بدأ بحمد لله منذ شعبان 2005م على الشبكات الإلكترونية وعبر جميع أنواع المراسلات.

خاتمة:

إن الهدفين الأسميين لمدرسة الأنوار العرفانية  يبقيان هما:

ــ الدعوة لمأدبات القرآن كلها عمليا عبر إعداد مقررات علمية تعليمية معاصرة وأصيلة بمعنى متجدرة الحضارة.

ــ المساهمة في الإنبعاث الحضاري لأمة الإسلام بإعداد مشروع حضاري كامل .

وهذا المشروع ليس مشروعنا وحدنا :بل سبقنا لحلمه كل علماء الإسلام العاملين ويحلم به اليوم كل مسلم حق :ولم يكن لنا سوى شرف وضع لمساته العلمية الأولى وعلى الله الكمال فنعه الوكيل هو سبحانه..

فعليه التكلان :ولكلمته العالية نرجو العلو "ف:

":كلمة الله هي العليا"

 وحسبنا لإعلائها العلي القدير والقوي المتين فنعم الوكيل:

وإن كنا عبادا ضعاف القوى    فربنا على كل شيء قدير.

والأمة اليوم في كارثة لكن:"لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا"

فاللهم وجهك الكريم يا كريم

 




.
.